الاثنين، 27 أغسطس 2018

قصيدة مدح مهدأه "للقائد الشيخ محمد حسين طاهر الخيلي" للشاعر أبوليث الغالظي

سلام مني يُقَدّم للفذ الأشَم
          قائد  ُمخضرم  مامثله مثيل
سلام ياقدوُة الناس ياراس الكرم
         يارَمح جَسّاس في صَدر العميل
صِفاتك يتعب ويهرم منهّا حِبر القلم
        ياذي العالم تآقلم بفَضلُك والجَميل
ياهاجسي إنظُم وحط الكَسر والظَم
   صِيغ الجُمَل وادعَم لاتكُن شاعر بخيل
هذه قصيده للقائد والشيخ أبن العَم
   بأوصف بها مَنجَم ذَهب أصلي أصيل
يابدر  يُفقد  بالليل  الشديد الأضلَم
     أنت نجم الثُريأ والسِماك ونته سُهيل
ياشيخ محمد تقدّم لاتُهم ولاتغتم
    جنبُك ليوث تنهم تخلي دماها تسيل
كلِمتك مُرهم ضد التعاسه والألم
     وبسمتُك َبلسم تشفِي الجسم العليل
شخص متواضع شديد بأسُه مُحترم
     يستحق مدحي ولوهيه بحقُه قَليل
قالوا مجرم بالكرم والشجاعه مُتَهم
     وضحكتُك كَمين مُلّغم للأعداء سَبيل
حاز لوصاف جُمله والشجاعه والكَرم
     ِحلوّه طباعُه  والنسب خيلي أصيل
ياقائِدنا تهَنجّم وَاصل طَلعات القِمم
       قوّد  الطوارئ وأأمن الخط الطويل
ياقائد القاده الكل من سِيرتُك يتعَلّم
      تبقىٰ قدوَت الابطال جيلاً بعد جيل
بالحَرب قاد المعارك والكتائِب واحتزم
   ماخضع ولااستسلم رَجَّع لحوثي ذَليل
ُكل الشعيب والضالع تفخر بك وتترنم
    ذِكرُك  عَسل  بالفم  يا بدر  يا قندييل
يافخرنا ياشيخناَ شرفتناَ بين الأمُم
    تفخر بك عوابلنا عند القوي والذَليل
بك مجدنا يتقدم من بعد ماكان انهدم
   يانجم يافندم ياسيف نسمع له صليل
تشهد له  الجبهات ِلكامها  والقِمم
     وصخورها تتكلّم على بطولاتُه دَليل
يخوض  الحتوف ضاحك مُبتسِم
       كأنها ليله زفافُه قليل أمثالُه قليل
ألَستُم خَيرَ من حَملَ الأوالي واحتزَم
  َ  ومن حَطّم وهَدّم صَنّم إبرهه والفيل
 أبيات وصفك تتكَلّم يسمعها الأصَم
   نفديك برّوّح وَدّم دق لمرتزق ولعميل
لن نسمع الواشي مهما حَكَىٰ اوشَتّم
   أّبد مانسيّٰ الظن بك لو قيل مهماَ قيل
ُمُحَنّك وقت الجِد بُركَان يتفجّر حُمَم
  رزين عالي الهِمم وجهُه كأنُه ضَوء ميل
استمر تقدّم  إجعل  الأعداء تتألم
  جرعهم المر ولعلقم من الكأس العليل
أرواحنا تَرخُص لجل الوطن ينعَم
      ودماءنا مُلكُك نهر صافي سلسبيل
الوطن بُستان يابس والسبب خَس الغنم
    ودّمناَ يروي زرعنا بالسواقي نهر غيل
عدن طِفل مُعدم كَم يبكي ويتآلم
       ونته له البلسم  و الكَف والمنديل
الى هُنا والعفو عَ التقصير يابن العَم
     ولك  كَامل  تحياتي والشُكر الجزيل
 هذا  والصلاه  عَ النبي  هادي الأُمم
       اللهم صلي وسلم  في صبحِاً وليل

قصيدة مدح مهدأه "للقائد الشيخ محمد حسين طاهر الخيلي" للشاعر أبوليث الغالظي

سلام مني يُقَدّم للفذ الأشَم
          قائد  ُمخضرم  مامثله مثيل
سلام ياقدوُة الناس ياراس الكرم
         يارَمح جَسّاس في صَدر العميل
صِفاتك يتعب ويهرم منهّا حِبر القلم
        ياذي العالم تآقلم بفَضلُك والجَميل
ياهاجسي إنظُم وحط الكَسر والظَم
   صِيغ الجُمَل وادعَم لاتكُن شاعر بخيل
هذه قصيده للقائد والشيخ أبن العَم
   بأوصف بها مَنجَم ذَهب أصلي أصيل
يابدر  يُفقد  بالليل  الشديد الأضلَم
     أنت نجم الثُريأ والسِماك ونته سُهيل
ياشيخ محمد تقدّم لاتُهم ولاتغتم
    جنبُك ليوث تنهم تخلي دماها تسيل
كلِمتك مُرهم ضد التعاسه والألم
     وبسمتُك َبلسم تشفِي الجسم العليل
شخص متواضع شديد بأسُه مُحترم
     يستحق مدحي ولوهيه بحقُه قَليل
قالوا مجرم بالكرم والشجاعه مُتَهم
     وضحكتُك كَمين مُلّغم للأعداء سَبيل
حاز لوصاف جُمله والشجاعه والكَرم
     ِحلوّه طباعُه  والنسب خيلي أصيل
ياقائِدنا تهَنجّم وَاصل طَلعات القِمم
       قوّد  الطوارئ وأأمن الخط الطويل
ياقائد القاده الكل من سِيرتُك يتعَلّم
      تبقىٰ قدوَت الابطال جيلاً بعد جيل
بالحَرب قاد المعارك والكتائِب واحتزم
   ماخضع ولااستسلم رَجَّع لحوثي ذَليل
ُكل الشعيب والضالع تفخر بك وتترنم
    ذِكرُك  عَسل  بالفم  يا بدر  يا قندييل
يافخرنا ياشيخناَ شرفتناَ بين الأمُم
    تفخر بك عوابلنا عند القوي والذَليل
بك مجدنا يتقدم من بعد ماكان انهدم
   يانجم يافندم ياسيف نسمع له صليل
تشهد له  الجبهات ِلكامها  والقِمم
     وصخورها تتكلّم على بطولاتُه دَليل
يخوض  الحتوف ضاحك مُبتسِم
       كأنها ليله زفافُه قليل أمثالُه قليل
ألَستُم خَيرَ من حَملَ الأوالي واحتزَم
  َ  ومن حَطّم وهَدّم صَنّم إبرهه والفيل
 أبيات وصفك تتكَلّم يسمعها الأصَم
   نفديك برّوّح وَدّم دق لمرتزق ولعميل
لن نسمع الواشي مهما حَكَىٰ اوشَتّم
   أّبد مانسيّٰ الظن بك لو قيل مهماَ قيل
ُمُحَنّك وقت الجِد بُركَان يتفجّر حُمَم
  رزين عالي الهِمم وجهُه كأنُه ضَوء ميل
استمر تقدّم  إجعل  الأعداء تتألم
  جرعهم المر ولعلقم من الكأس العليل
أرواحنا تَرخُص لجل الوطن ينعَم
      ودماءنا مُلكُك نهر صافي سلسبيل
الوطن بُستان يابس عطليّنه خَس الغنم
    ودّمناَ يروي زرعنا بالسواقي نهر غيل
الشعب طِفل مُعدم كَم يبكي ويتآلم
    ونته اليد ذي تمسح والكَف والمنديل
الى هُنا والعفو عَ التقصير يابن العَم
     ولك  كَامل  تحياتي والشُكر الجزيل
 هذا  والصلاه  عَ النبي  هادي الأُمم
       اللهم صلي وسلم  في صبحِاً وليل

الجمعة، 27 يوليو 2018

أبيات فُصحَئ للشاعر محمد أبوليث الغالظي

لاتَذكُرنَا  جَميلٌ  كُنتَ  فاعِلهُ
  فاليسَ هذا من الأخلاقِ والأدبِ
ولا تَمُنُ عطاءكَ على أحدِاً
   ولو أعطيتهُ الياقوتَ والذهبِ
ولاتُهِن عزيزاً جاءَ مُرتجياً
     يشكوا عليكَ الفقرَ والتعبِ
والعلمُ  إن لم يكُن معَ خُلقاً !
 لا العلمُ ينفع ولا الاقلامُ والكُتبِ
ولا تفتخر بشيئاً لستَ تملِكهُ
      ولا لك فيهِ حولٌ  ولا سَببِ
فا انت لاتملكُ حقَ اختيار
       الوجاههِ ولا المالِ والنسبِ
ولدتَ ووجدتَ نفسكَ مرغماً
        ولم تختار أنت الأمُ  والابِ
ايضاً لاحولَ لكَ في شكلكَ
       ولا لونكَ والأصلِ والحَسبِ
بل افخر عزيزي بما تَملِكهُ
    من مكارمِ  الأخلاقِ والأدبِ
فا قد تنالُ بالاخلاق ما لم
   ينلهُ صاحبُ الانسابِ والرُتبِ

الأربعاء، 11 يوليو 2018

قصيده جديده لأبوليث الغالظي

أبوليث لي هاجس مُخضرم
      يدق الخصم يكسر له عظامه
عزيز النفس بالحكمه مُكَرّم
         وحل النظم بايوزن كلامه
اذا غضب مايقُرب مُحرم
         وحين الحُلم ماينُزل مقامه
ببعض اوقات بايصفح ويرحم
       وبعض احيان مايعُذُر حمامه
جميل النطق لاقالوا تكلم
       بليغ القول واشعاره فخامه
غليظ الطبع ماعمره تبسم
      شديد البآس ماتُخطئ سهامه
اصيل النسل طاهر معقم
       عريق الاصل مايخفئ مقامه
غالظي النسَب مُصرّح له يهنجم
     أهل الشرف والادب أهل الشهامه
واهل العوابل هم للخير مَنجَم
    ِعِزهُم والكَرم مثيل تلك الغمامه
وكآفه اهل الشعيب رآيآتهم فوق القمم
  بايبقئوا خير الأُمم لمااا تقوم القيااااامه
من نوئ له شر مابظني يسلم
     بايغتم ويهرم والنمر يرجع نعامه
طريقي شفُه خطر بالقنابل مُلغم
      أقراء الفاتحه وأسأل الله السلامه
شِعري للأعداء قاتل بالبلاغه مسمم
  من هَجَاه بايآّلم ويعيش وسط القُمامه
بوليث كُليّه والخسرآن ذي ما تعلّم
     بالكل يعلم ويفهم وله بصمه وعلامه
تجاوز الكل تخطاهم جميعاً تقدم
          هم في تهامه وهاجسي بالمنامه
الكل به فاهم ويعلم ماينتكر لوتفَدَّم
     معروف يبقى لو يرتدي فوقه عُمامه

*****      ******     *******

صاد الفؤاد بحي غالظ ظبية

صَـادَ الفُـؤادُ بِحـيِّ غَـالِـظَ ظبـيـةً            مَـصقُـولـةُ الأردافِ حَـاليـةُ الـدِمَـا حُـوريـةٌ حَـسنـاءَ لـو أبـصَـرتـهَـا       ...